- العون : افتتاح العديد من المشاريع الخيرية داخل تركيا لخدمة السوريين
- 1200 منزلا للاجئين الروهنجيا المتضررين جراء القتل والتشريد
أعلنت جمعية السلام للأعمال الإنسانية والخيرية عن تواصل استعداداتها للتجهيز لسلسلة من الحملات الإغاثية الكبرى التي تعتزم الجمعية لعدد من الدول المتضررة من المآسي والكوارث والحروب وتركز الجمعية في هذه القوافل جهودها على اللاجئين السوريين سواء في تركيا أو في الداخل السوري والمحتاجين في قرغيزيا وطاجيكستان واليمن وبورما.
وفي هذا السياق قال الدكتور نبيل العون من مطار الكويت أثناء توجهه إلى تركيا لافتتاح مشاريع خيرية مهمة ان الجمعية ستفتتح العديد من المشاريع الخيرية داخل تركيا لخدمة إخواننا السوريين اللاجئين داخل سوريا وعلى الحدود التركية .
وأضاف بأن الجمعية ستقيم احتفالا كبيرا في منطقة تل أبيض التركية على هامش افتتاح مجمع مشاغل للخياطة التنموي والحرفي التأهيلي الوقفي الذي تبرع به محسنون من أهل الكويت والخليج ومن متابعي إحدى متطوعات الجمعية .
وأردف بأن المجمع يتكون من ثلاث أدوار سيخدم أكثر من 7000 من اللاجئات السوريات حيث سيعمل على توظيفهم وتعليمهن فنون الخياطة والتطريز من أجل كسب ما يكفي لإعالة أنفسهن وأسرهن وسيكون في شقه الثاني غير الاقتصادي هناك أهداف تعليمية تأهيلية من أجل تأهيل اللاجئات على مهن تفتح لهن العمل في السوق مضيفا بأن العديد من المناشط ستحويها رحلة الجمعية لتركيا خدمة للاجئين السوريين .
من جهة أخرى وفيما يخصن اللاجئين الرونغيين قال بأن الجمعية انهت في مرحلتها الثالثة للإغاثة في بورما بالانتهاء من بناء أكثر من1200 منزلا للاجئين الروهنجيا المتضررين جراء القتل والتشريد الدائر في بورما مذكرا بأن المنزل الواحد يحوي أسرا تتكون من 6 أفراد للمنزل الواحد وتقع في بلوكات سكنية كل بلوك سكني منها يحوي 8 منازل تحوي 8 أسر.
وذكر العون بأن الجمعية وجدت بعد بحث عمق للاحتياجات الفعلية لللاجئين الروهنغيين حاجتهم الماسة للمياه النظيفة فقامت بحفر أكثر 80 بئرا سطحيا توفر الماء الزلال لللاجئين المسلمين من الروهنيغا وقد استفاد الألاف من هذه الآبار التي جاءت على عطش لتروي الناس وتحل مشكلة شديدة الخطورة كنقص الماء..
وبين بأن الجمعية بدأت التجهيز للقافلة الرابعة للمسلمين اللاجئين الروهينغيا بعد أن كانت قد أنهت الثالثة منذ أيام قليلة موضحا بأن الجمعية تعطي أهمية قصوى لإغاثة اللاجئين حيث قدمت الجمعية أكثر من 7000 طرد غذائي كامل يكفي الواحد منها 7 أفراد لمدة تفوق الشهرين تحوي كافة المواد الأساسية للأسرة كالشاي والأرز والسمك المعلب والزيوت وغيرها من المواد الأساسية المهمة في المائدة الروهنغية.
وأضاف بأن الجمعية قدمت ما يزيد على الــ2000 كسوة كاملة للاجئين الروهنغيا تقيهم البرد بعد أن كانوا قد أجبروا على ترك منازلهم عراة من غير أن يأخذوا أي متاع معهم سوى ما يلبسون وبين بأن الكسوة الموزعة كسوة لكل الأعمار وبكل المقاسات وقد الجمعية النساء وكبار السن برعاية خاصة.
وفيما يخص الأمور الطبية أفاد العون بأن الجمعية وفرت أكثر من 700 طرد طبي كامل يحوي كافة الاحتياجات الطبية لأصحاب المرض الموسمي والإجهاد والأمراض المزمنة منوها بأن قيمة ما قدمته الجمعية يزيد على حتى الآن عن 500 ألف دولارا في مرحلتها الثالثة.
وفي ختام تصريحه ناشد العون الجمهور الكريم دعم مشاريع الجمعية المختلفة التي تنفذها في الكثير من الدول وبما يخدم الفقراء والمحتاجين ويخفف من معاناتهم وتحقيق جزء من حاجتهم مذكرا بالحديث من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته حاثا في نفس الوقت على تبني المشاريع الوقفية الكثيرة التي تطرحها الجمعية التي تنفع المحسنين والمستفيدين على حد سواء.